مؤسسة آل البيت ( ع )

67

مجلة تراثنا

وأما الثاني فهو عند النسائي وكتابه من صحاحهم . وأما الرابع الذي رواه الطبراني فقد أورده الهيثمي وقال له : " رجاله رجال الصحيح " ( 75 ) . نعم ، الثالث ذكره النووي ثم قال نقلا عن القاضي عياض : " لم يتابعه أحد على هذا وهو غلط " ( 76 ) . - وقال ابن حجر : " وأغرب من ذلك رواية إسحاق بن راشد عن الزهري عنه بلفظ : نهي في غزوة تبوك عن نكاح المتعة وهو خطأ أيضا " ( 77 ) . أما الخامس فتتعلق به نقاط : إنه لو كان قد ثبت عنده نهي عن المتعة يوم خيبر لما سكت عن القصة ، لأنه تدليس قبيح كما لا يخفى . لكن الشافعي نفسه ممن يرى أن التحريم من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي يوم خيبر ( 78 ) . مضافا إلى أن الحديث عن مالك ، وهو يروي في الموطأ : عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ، عن أبيهما محمد بن الحنفية ، عن أبيه علي أنه قال : " نادى منادي رسول الله ، نادى يوم خيبر : ألا إن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ينهاكم عن المتعة " ( 79 ) . 2 - تلاعب القوم في لفظ حديث خيبر : وإذ عرفت أن الصحيح عندهم مما رووا عن أمير المؤمنين عليه السلام في هذا

--> ( 75 ) مجمع الزوائد 4 / 265 . ( 76 ) المنهاج - شرح صحيح مسلم - 6 / 131 . ( 77 ) فتح الباري / 137 . ( 78 ) زاد المعاد في هدي خير العباد . ( 79 ) الموطأ 2 / 74 بشرح السيوطي .